دنيا البنات

التواصل

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

كيف تتركى انطباعا اولا لا ينسى

الابتسامه. من أسهل الطرق لإثارة إعجاب أي شخص، فالابتسامة الصادقة تثير أشياء جميلة داخلك فتنعكس على وجهك وتظهر كم فيك من صفات رائعة. كما أن الابتسامة تظهر الثقة بالنفس. والنظرة الايجابية المتفائلة، والمزاج الجيد، وتعطي الانطباع بأنك شخص حلو المعشر، وصعب النسيان.




الجاذبية. يجب أن تكون منفتحاً بجسمك وعقلك. إذا جلست مكتوف الأيدي فأنت ببساطة تضع سداً بينك وبين الشخص الذي تتحدث إليه، كما قد يكون الحال لو كنت تمسك بملف أو كتاب وتضعه بين يديك، كل هذا يترجم على انك لا تحاول دعوة الشخص المقابل إلى التحدث معك بحرية أو أسوء من ذلك الجلوس عكس أو بمنحنى بعيد عن الشخص الذي تتحدث معه، كلها مؤشرات على انك غير مهتم، قد تكون دلالة على الخجل ولكن المبالغة فيها حتماً سيترجم على انه أمر صريح بالابتعاد. لكن عندما تكون منفتحاً، وتقابل الشخص الأخر دون حواجز أو أيادي مكتوفة فأنت تقوم بجذب الأخر للنظر مباشرة إليك لأنك تبدو إنسان مريحاً ومنفتحاً.


فن النظر. لا شك أن النظرة القوية المباشرة التي تخلو بالطبع من الجرأة الزائدة، دليل على الثقة المطلقة بالنفس. كما أنها دليل على انك مهتم بالشخص الأخر وماذا يقول. ولكن لا تبالغ فيها، فبعض الأشخاص ينزعجون من التحديق المباشر، وقد يفسر الأمر على نحو مغاير لما تريد. وإياك والنظر بعيداً على شخص أخر بالقرب منكما أو مقابلك أو أي شيء قد يشتت هذا التواصل


لغة الجسد. يعتبر الإيماء بالرأس أمرا صعباً على بعض الأشخاص،على الرغم من كونه مؤشر قوي على الدعم المعنوي إذ يمكنك أن تدعم أي سلوك ترغب به بالإيماء برأسك. على سبيل المثال، إذا أردت أن تشجع الشخص الأخر على الحديث يمكنك أنتومئ برأسك بالموافقة على ما يقول، أو عدم الإيماء إذا لم يعجبك الموضوع وهكذا تتحكم بمجريات الحديث دون أن يشعر الطرف الأخر، وبالتالي تستخدم أساليبك في طرح الموضوع الذي ترغب بمعرفته معظم النساء تشعر بالأمان عندما يومئ الرجل برأسه موافقاً أو مقدماً الدعم لها، وتصبح مستعدة للتحدث بحرية اكبر، فهي تعتبره مؤشر على أن كلامها ممتع، وبأنها تستحوذ على كامل انتباهك، وبأنك شخص يستطيع أن يركز انتباهه على أشياء أخرى غير نفسه.


فن التقرب. يقلل الاقتراب من الشخص الأخر المسافة السيكولوجية بينكما، ويساعد على تكوين نوع من الألفة و الشعور بأنكما تشكلان ثنائي. ويمكنك القيام بذلك عن الطريق الجلوس اقرب على الشخص الأخر، أو الانحناء اذا كان الشخص الأخر جالساً. وهذا مؤشر على انك مهتمش

ودعي أثار الماكياج بقشور البرتقال



تحرص المرأة دائما على التخلص جيدا من بقايا الماكياج التي يؤدي تراكمها على البشرة إلى عواقب غير محمودة، ومنتجات تجميلية تعمل على التخلص من الماكياج، ولأننا حاليا في فترة الشتاء، حيث نكثر من تناول الحمضيات غذاءً واستشفاءً، نقدم لك وصفة طبيعية للتخلص من آثار الماكياج.

خذي قشور 3 حبات من البرتقال، وضعيها في القليل من الماء على النار إلى أن تصل لمرحلة الغليان،  بردي السائل واستعمليه بواسطة قطعة قطنية للتخلص من الماكياج، ستساعدك هذه الطريقة على التخلص من بقايا الماكياج التي تظل عالقة ببشرتك، كما ستعمل على التخلص من البقع السوداء. 

السبت، 3 ديسمبر 2011

أظافر 2012


على محبات ومتابعات موضة طلاء الأظافر، التحلي ببعض القوة والجرأة في عام 2012، حيث ستكون أظافرهن بمثابة لوحة زيتية، مليئة بالرسوم والنقوش، ما بين سحر الطبيعية وجمالها وبين إبداعات الزخرفات المستحدثة.

في موضة طلاء الأظافر لعام 2012، أصبحت الرسومات التي ترسمينها على الورق متاح نقلها إلى أظافرك.

واللافت في موضة العام الجديد، هو عودة الألوان اللمّاعة، والأكثر لفتا للأنظار أيضا دخول اللون الأسود بوضوح وقوة.











الخميس، 1 ديسمبر 2011

خبيرة علاقات إنسانية: الزواج تحت الضغط المجتمعى مصيره الفشل


تتحدث باحثة العلاقات الإنسانية شيماء فؤاد عن مفهوم العنوسة والعزوبية بين الشباب، وتقول: ترجع أسباب العنوسة والعزوبية للشباب، كما أشارت لها الدراسات والبحوث الاجتماعية، إلى البطالة التى تضعف صلاحية الشباب للزواج، هذا غير زيادة نفقات الزواج من شبكة ومهر وسكن وأثاث، مع تراجع مفاهيم الرجولة والأنوثة الحقيقية فى المجتمع.

وأضافت أن انخفاض الوازع الدينى والأخلاقى لدى بعض الفئات، يتيح بعضا من العلاقات العاطفية خارج إطار الزواج، مما يجعل بعض الشباب يستسهل هذا الطريق للحصول على الإشباع العاطفى دون وجود مسئولية أو أعباء، وأيضا يساعد فى زيادة نسبة العنوسة والعزوبية ضعف شبكة العلاقات فى المدن، بما يؤدى إلى ضعف فرص التعارف بين الأسر وزواج الشباب.

وتؤكد شيماء فؤاد أن هذه العوامل من شأنها خلق مجموعة من الضغوط على الفتيات، وخاصة مع وجود بعض الأسباب المصاحبة، مثل زواج الأخت الأصغر فى الأسرة، وثرثرة الأهل والصديقات ونظرات المجتمع، وأكثر فئة تكون عرضة لهذا الهجوم والضغوط هى الفئة التى تفضل اتخاذ قرار زواجها باختيارها، أى هى التى تختار متى تتزوج ومن تتزوج، وكذلك الفتيات أصحاب الدراسات العليا، اللاتى يقل عثورهن على الرجل المناسب الذى يقدر تقديرهم للعلم، ولا يسخر منه أو منها شخصيا، وأخريات ممن يجدن فى أنفسهن شيئا غاليا جدا، يقل من يقدره، بعيدا عن ارتفاع المهور وتكاليف الزواج، وأحيانا قد ينتج عن هذا الضغط المجتمعى رضوخ الفتاة، فتقبل بأى طارق على الباب للتخلص من لقب عانس.

وتقدم شيماء إحصائية عن الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، توضح بها نسبة العنوسة فى مصر سواء للشباب والفتيات، والتى وصلت إلى تسعة ملايين شاب وفتاة عانس فى مصر، وسبعون بالمائة تراجع نسبة الزواج بين الشباب وبالنسبة لارتفاع سن الزواج عند الفتيات ما بين 22 و32عاما.

أما بالنسبة لإحصائية المركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية، تقول: إن هناك ثمانية ملايين امرأة وفتاة فوق الثلاثين دون زواج، وخمسة وثلاثين بالمائة من حالات الزواج تنتهى بالطلاق، وخمسة عشر ألف دعوى قضائية لإثبات البنوة، والناتجة عن انتشار حالات الزواج العرفى والعلاقات غير الشرعية.

وتوصى شيماء الفتاة بالتمهل والاختيار السليم؛ لأن الاختيار هو بوابتها، سواء إلى السعادة أو إلى الجحيم، وعدم الالتفات لنظرة المجتمع، كى لا يظلمن أنفسهن، وتنصح الفتيات اللاتى لم تتزوجن بعد، بالاطلاع على الكتب الخاصة بالتعاملات والعلاقات، مثال النكاح وأحكامه، وصحة المرأة الحامل، وتربية الأولاد والطبخ، مع اكتساب خبرات الآخرين بطريقة نظرية، حتى عندما يرزقها الله بزوج، لا تشعر أنها ضيعت من عمرها سنوات قبل مجىء هذا الزوج، بل استثمرته فى التأهيل السليم؛ لتصبح ربما أفضل ممن سبقنها بالزواج ولا تحاول الإصغاء للمجتمع؛ لأن الزواج مصير فرد وقرار فرد لا مجتمع.

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

همسات قلب

عندما تبحث عنى فلا تجدنى
لا أكون قد اختفيت
ولكن أكون ذبت
 فى كل ما حولى
فى نسيج خيوط الشمس
فى عبير زهرات برية 
على جناح طائر فى السماء
فى قطرة صافية من الماء 
على شواطىء البحار 
أو على أغصان الأشجار
هكذا أحيا فى هذا الكون الفسيح
ولا يبقى منى على الأرض سوى جسد 
ما أجمل أن تسكن الطبيعة للحظات 

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

وصفة سحرية سهلة لشعر براق لامع


لمعان الشعر غاية ومطلب عزيز، خصوصا في فترة المناسبات والأعياد، بعضنا قد يلجأ لمستحضرات التجميل متأثرا بالدعاية التلفزيونية، وبعضنا يلجأ للطبيعة المجربة الآمنة،
 "هي" تقدم لك اليوم طريقة سهلة ومضمونة النتائج للحصول على شعر براق لامع، فتابعينا:

ستحتاجين أولا للقليل من زهور الكاموميل "البابونج"
بمقدار ملعقة تقريبا،  وكوبا من الماء المغلي،
قومي بصب الماء على زهور البابونج  واتركيه لمدة 15 دقيقة،
 ثم صفي الماء و اتركيه حتى يصبح فاترا، في هذه
الفترة تكونين قد غسلت شعرك، واعمدي لماء البابونج
 لشطف الشعر.

لمزيد من اللمعان، يمكن الاستعانة بقليل من عصير الليمون، وملعقتان كبيرتين من الكريم المرطب، أضيفيهما لماء البابونج،
  ثم ضعي الخليط على شعرك و اتركيه إلى أن يجف تماما،
 ثم اغسلي شعرك واستعملي الكريم المرطب مجددا بشكل
 منفرد.

السبت، 26 نوفمبر 2011

هل تحترمين اختلافات زوجك عنك.. وتتأقلمين معها؟


زوجك -وكل زوج- وبحكم تكوينه الذي تربى عليه منذ سنوات طفولته الأولى وشبّ عليه.. يتصرف ويفكر بطريقة مختلفة عنك -وأنت كذلك- فما هو موقفك كزوجة؟ هل تتعايشين مع هذه الاختلافات وتتعودين عليها؟ وتعطين نفسك مهلة شهورًا وسنوات؛ لتتعرفي عليها وتندمجي معها حتى تمتزجا معًا في النهاية؟! أم أنك تقفين لزوجك بالمرصاد، معترضة أمام كل قول أو سلوك يخالف قناعاتك التي تربيت عليها؟
الاختبار يوضح لك قدر الاعتراف بداخلك..
 وإلى أي درجة تطبقينه، 
ومع النصائح تعرفين طريقك للانسجام.

لا يرحب زوجك بالذهاب معك لأهلك في كل مرة:

A أغضب وآخذ موقفًا مماثلاً.

B
أطاوعه وفي نيتي إقناعه وتغيير رأيه.
C
أحدثه عن بر الوالدين وثواب صلة القربى.

اعترض زوجك على أسلوب تفكيرك مما سبب لك حرجًا أمام الآخرين:




A أحاول الانتقاص من شأنه وأحرجه.
B أعلن غضبي وأصمم على كلامي.
C ألتزم الصمت وأناقشه وحدنا.

مغرم هو بالسياسة وبرامجها وأنت تفضلين الأفلام العربية:



A أتمسك بمشاهداتي وتكفيه نشرة الأخبار.
B أشتري جهازًا خاصًا بي وأضعه بغرفتي.
C بالاتفاق أحترم رأيه ليحترم رغبتي.

يحن زوجك للعزوبية والعيش كالطائر الحر:



A أسبب له المشاكل وأفتعلها ليجلس معي.
B  أفتح بيتي للأهل والصديقات.
C أجذبه للبيت فلا يطير بعيدًا.

ماذا لو كانت أفكاره وأحلامه وأسلوب تعامله مع الآخرين مختلفة عنك؟


A أتابعه مترصدة أقواله وأفعاله وأنبهه.
B أوضح له أخطاءه مقارنة بما أفعل وأقول.
C لا أقارن نفسي به، فهو مختلف عني.

هو يفضّل العيش دون مسؤولية وأنت تقومين بكل شيء:



A أشكوه لوالديه وأنتقد موقفه أمام أقربائه.
B أتعمد الخطأ وأهمل واجباتي فيشاركني.
C أشعره بحاجتي له وافتقادي رعايته.

مشكلة وتمت معالجتها.. لكن بأسلوب زوجك الخاص:



A أجتهد للبحث عن آثارها وتوابعها السلبية.
B أخبره بأسلوبي الخاص إن واجهتني نفس المشكلة.
C أشكره وأمتدح أسلوبه.

أخطأ زوجك في حقك بما يستوجب الاعتذار:



A لا أسامحه قبل أن ينطق بكلمة «آسف».
B أرحب بهدية ثمينة أو دعوة على العشاء كاعتذار.
C هناك طرق غير مباشرة للاعتذار... أوافق عليها.

الآن اجمعي درجاتك

إذا كانت معظم إجاباتك  "A"

لا تقفي لزوجك بندية
كأنك كتبت على نفسك العيش بين عالمين؛

 واحد تعيشين فيه بأسلوبك ومعالجتك الخاصة
 التي تربيت عليها، ومارستها وسط أهلك وصديقاتك،
 والثاني هو عالم زوجك بقناعاته ومسلماته التي
 رفضتها كلية، وفرضت عليه حظر تجوالها ساعة دخوله
 إلى البيت وحتى نزوله للعمل صباحًا، أنت تعذبين
 نفسك بوقوفك بصرامة وندية أمام كل تصرفاته وأقواله..
 وإن كانت صحيحة وموفقة.. لماذا؟ الزواج رحلة جميلة؛
 أولها حب، ووسطها تنازلات، وآخرها تفاهم وانسجام،
 الزواج سفينة تسعى للوصول إلى شط الأمان،
تخفض شراعها أمام الرياح وتتلافى بثباتها تخبط الأمواج،
 اخلعي ثوب الندية واملئي قلبك بالحب والتفاهم...
 فأسلوبك صواب لكنه يحتمل الخطأ، وأسلوب زوجك خطأ
 ويحتمل الصواب.

إذا كانت معظم إجاباتك "B"

حلاوة الأخذ والعطاء
ننصحك بمواجهة زوجك والاعتراض عليه صراحة

 إن أحسست بأنك لا ترحبين بمواقفه وكلماته،
 وأن أفعاله لا توافقك ولا تسير وفق هواك،
 فليس هناك أجمل من التعبير عن الرأي
 بوضوح دون مواربة، أو لف أو دوران «حجة الضعيف»،
 ناقشيه، تكلمي معه، أعطيه رأيك واستمعي لجوابه،
 أقنعيه أو تقبلي منطقه، وكل الحذر أن تأخذي
 الموقف المضاد بصورة مباشرة تفتقد الذوق،
 أو غير مباشرة تصل إلى حد التهكم والسخرية.
الاختلافات بين الزوجين أمر يؤيده العلماء والمختصون،

 فهي موجودة وتتصاعد رويدًا بمرور التجارب
 الحياتية والزوجية، والمرأة المحبة لبيتها والذكية
 في تعاملها مع زوجها من تتنازل وتتسامح،
وسينعكس هذا الدور على زوجها.


إذا كانت معظم إجاباتك "C"

حب فاحترام فسعادة
نِعم خطواتك هذه التي مشيت عليها، أحببت

 زوجك فاحترمت أفكاره وأسلوب تفكيره، وعشت
 الانسجام والتوافق معه، وفي النهاية كانت سعادتك
 بين يديك، حبك جعلك تبلعين أخطاءه وتستوعبين اختلافاته،
 متقبلة ومتفهمة فكرة أنه لا يتعمد مضايقتك،
ولا يقصد إيقاع الضرر بك، أو التسبب في إيلامك،
 فهي أفكاره التي تربّى عليها، سلوكياته وعاداته
 التي مارسها سنوات من وراء سنوات،
 وصدّق عليها والداه وأصدقاؤه أو زملاؤه بالعمل.

أنت شخصية جميلة؛ تزوجت وفتحت قلبك

لحياة جديدة، راغبة وساعية لدوامها واستمرارها
 دون خلافات ومناوشات لن تأتي بنتيجة، والأجمل
 أنك تخطيت عتبة الزوجية دون أفكار عقيمة
 مسبقة برأسك مثل: الزواج سيغير من طباع زوجي،
 حبي له سيجعله خاتمًا بأصبعي؛ يفعل ما أريد،
 وينطق بما أهمس له به.