دنيا البنات

التواصل

الاثنين، 25 يوليو 2011

همسات قلب

فى ذات مرة وقع طائر 


فى حب ورده بيضاء....

وقرر ان يصارحها بحبه .


 ولكنها رفضت

وقالت له انا لا احبك..


فظل يصارحها بحبه بشكل 


يومى

وأخيرا قالت الورده البيضاء 


احبك عندما يصبح


 لونى احمر

وفى احد الايام أتى الطائر 


وقطع جناحيه


 ونشر دمه على الورده البيضاء .......


حتى تحولت الى اللون الاحمر

وأدركت الورده كم احبها الطائر .....


لكن الوقت


 كان قد فات لآن الطائر قد مات.






الأحد، 24 يوليو 2011

تهنئة

حصلت مدرسة مطروح التجريبية المتميزة للغات على  اعتماد الجودة
ألف مبروك  مع تمنياتى لها بمزيد من التقدم والاستمرار على نفس الطريق

http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AA/204267769616091

الجمعة، 22 يوليو 2011

أسباب رئيسية تشعل نار الخلافات الزوجية



تراكم المشكلات بين الزوجين يولد الانفجار،
 وتقدم الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى
 للأطفال والمراهقين والعلاج الأسرى بعض الأسباب
التى يمكن أن نتجنبها لعدم حدوث هذا الأمر، وتقول:
 هناك أسباب تشير بشكل واضح إلى تدمير الحياة
 الزوجية وهى:
- عدم التسامح لعدم وجود حوار مستمر بين الزوجين،

 بالإضافة إلى عدم مناقشة ما يمكن أن يكون تسبب
 فى زعل أحد الطرفين

ـ أن تكون توقعات كل منهما مبالغ فيها، فيظن الزوج

أن الزوجة سوف تكون الزوجة والعشيقة والأم والأخت،
وهى لا تستطيع تقديم هذا دفعة واحدة، وعلى
 العكس تتوقع الزوجة بالنسبة للزوج أن يكون الزوج والأب
 والأخ والصديق، وأيضا هو لا يستطيع تقديم هذا وهنا
 يحدث الصدام بينهما

- قيام الزوجين بمناقشة الأمور فيما بينهم بصوت مرتفع،

حيث تكون المناقشة حادة للغاية قد تصل إلى مرحلة
الإهانة لأحد الطرفين

- التدخل المستمر لأهل الطرفين فى حياتهم حتى

 فى أبسط الأشياء مما يعطى كل مشكلة حجما
 أكبر من حجمها الحقيقى

- تحميل الزوج أشياء فوق استطاعته من الناحية المادية،

 خاصة فى ظل الركود الاقتصادى التى تعيشه البلاد

- اختلاف كل من الزوج والزوجة فى رؤيته الشخصية 

لتربية الأطفال
- ويبقى الشىء المهم والمسئول عن توتر العلاقة

بين الزوجين، هو تقصير كل منهما فى حق الآخر
 بالنسبة للحياة، فمع مرور الوقت يغفل كل منهما
 حق الطرف الآخر فى الحياة الرومانسية والعلاقات الحميمة،
 مما يؤثر بالسلب على شكل العلاقة الأسرية فيما بينهم.

وتؤكد الدكتورة هالة أن الزوجين يمكنهما تفادى كل

 هذه المشكلات بإيجاد لغة الحوار بينهم بطريقة
ودية لائقة، ومناقشة كافة أمور الحياة الزوجية فيما
 بينهما دون خجل
 أو تجريح لأى منهما، مع ضرورة توضيح وجهة نظر كل
 منهما فى هدوء.

همسات قلب



لانك رجل .. ولاني أنثى......♥♥

 لأني أنثى.. خذ مني {..مطر .♥.عشقي..}                                           ولانك رجل.. آعطنى جنونآ {..يعصف..♥.. بروحي..}.          لانى انثى اريدك ان تحتوينى تمتلك قلبى بمشاعرك ودفئ قلبكتدللنى فأنا طفلتك المدلله تكون لى كل شئ واحلى شئفأنا خلقت لأنتظر منك كل هذا وان اعيش بك ولك.    لانك رجل.. خذ حياتي وآهدني ساعة بقربك أشعر بها بمعنى الحياة...}                                                                                                                                                لأننى انثى ..
احتاجك كرجل احتاج قوتك لأحس بأنوثتى. 
 احتاج حبك لتملأ كيانى ووجودى.                                                           أنا لك فكن لى .....♥♥                                                          لانك رجل.. 
فلا تتركني وأنا في أمس الحاجة إليك ليس ضعفآ مني.                                                                                                                  إحتياجك لكن وجودك سر سعادتي وقوتي لا تختفي . ♥

كيف تشجعين زوجك على نطقها؟ 13 جملة لا تسمعها الزوجة من زوجها

طبقًا لدراسة فإن الزوج لا يقول الجمل التالية لزوجته:


1 ـ بما أنني واقف، هل تريدين أن أحضر لك شيئًا تحتاجينه؟
هذه الجملة أو الموقف ليس واردًا في قاموس الزوج، وذلك نابع من عدم رغبته في اتخاذ المبادرة لتقديم خدمة للزوجة عندما يكون واقفًا، كإحضار كوب من الماء لها أو ما شابه، إلا إذا طلبت منه الزوجة ذلك، وتقول الدراسة: إن التراجع في اتخاذ الزوج المبادرات الإيجابية تجاه الزوجة دليل على تراجع مشاعره العاطفية.


2 ـ أنا أموت في حبك! تسمع الزوجة هذه الجملة من زوجها بعد مرور عام على الزواج، فكثير من الرجال يعتبرون أن قول هذه الجملة لزوجاتهم، يقلل من رجولتهم وهيبتهم أمامهن، فهم قد يكونون محبين لزوجاتهم، لكن المرأة تريد أن تسمعها من زوجها بين الحين والآخر، لتشعر بمزيد من الأمان حول مستقبل الشراكة الزوجية.


3 – تُبدين حزينة اليوم.. هل تُريدين الحديث معي؟ المبادرة في هذا المجال تأتي من الزوجة رغم حزنها، حيثُ تطلب من زوجها أن تتبادل معه حديثًا ما للتخفيف من حالة حزنها، ورغم ذلك فإنه يختصر في الكلام، الأمر الذي يُزيد من حزن الزوجة.


4 – دعينا نذهبْ إلى السوق لشراء حذاء جديد لكِ! ليس هناك زوج، يستطيع تحمل تجول المرأة لساعات طويلة في السوق لشراء حذاء أو فستان لها، وإنْ ذهب معها لهذا الغرض، فإن نصف ساعة كافية لتجعله يملُّ من السوق ومن المحلات ومن المارة، حتى إنه يصبح عصبي المزاج، فيبتدع حجة ليطلب العودة إلى البيت.


5 – أعتقد بأننا في حاجة للحديث عن علاقتنا الزوجية! تقول الدراسة إن كثيرًا من الأزواج يتهربون من الحديث مع زوجاتهم عن حال العلاقة الزوجية، لأن ذلك من شأنه أن يضعهم في موقف حرج، أو يجبرهم على الاعتراف أو البوح بشيء يُخيب آمال الزوجة، ويجعلها تندم على الساعة التي فتحت فيها الحديث معه عن العلاقة الزوجية.


6 – معاشرتنا الحميمية ليست مهمة الآن، دعينا نتحدثْ ونتغزل فقط! قالت الدراسة إن أول ما يخطر على بال الزوج عند الاستلقاء أو الاسترخاء مع الزوجة؛ هو المعاشرة، ومن ثم النوم دون أي حديث رومانسي مسبق أو لاحق.


7 – تعالي لنشاهد معًا فيلمًا للممثل براد بيت! من النادر جدًّا أن يقترح الزوج على زوجته مشاهدة فيلم لأحد الممثلين الوسيمين، وذلك بسبب غيرته منهم، واعتقاده بأن زوجته معجبة جدًّا بأحد منهم نظرًا لجماله، رغم أن المرأة لا تفكر مطلقًا بهذه الطريقة إذا كانت مع زوج تُحبه.


8 – هل تريدين أن أختار لك لون ملابسك؟ الزوج لا يهتم عادة بما تختاره زوجته من ملابس أو ألوان، فهو لا يُبدي رأيه فيما ستشتريه الزوجة لنفسها، ولكنه في نفس الوقت يحب أن تشتري له زوجته قميصًا جميلًا، أو ربطة عنق أنيقة من دون أن يطلب منها.


9 – هل تشعرين بالصداع في رأسك؟ دعيني أحضر لكِ الدواء! أكدت الدراسة أن الزوجة لا تسمع مثل هذه الجمل الرومانسية من زوجها، فهو لا يهتم إنْ كانت زوجته تشعر بالصداع، لأنه يعتقد بأن تلك هي حجتها للتهرب منه، وبدلا من الاهتمام بها فهو يغضب ويتعصب ويحتج.


10 – أنا لا أعرف الطريق، دعينا نُوقفْ السيارة؛ ونسأل أحدًا! الرجل لا يُظهر لزوجته أنه لا يعرف الطريق إلى عنوان ما، ويلف ويدور بالسيارة، أو مشيًا على الأقدام لساعات، لأنه يحب أن لا يسأل أحدًا عن العنوان الذي يجهله، هذا شيء معروف في كثير من البلدان، بحسب الدراسة، وهناك مزاح كثير حوله، فالرجل يفضل أن يضيِّع ساعات ولا يسأل أحدًا، فكيف يسأل وهو الذي يعرف المدينة شبرًا شبرًا؟


11 – دعيني أحملْ محفظتك إلى حين انتهائك من تجربة فستان في محل! هذه من الجمل التي يصعب على الزوج قولها لزوجته، لأن حمل محفظة امرأة هو انتقاص لهيبته ورجولته أمام الآخرين.


12 – هل قصصْت شعرك اليوم؟ يا لها من تسريحة جميلة! تشكو الزوجة في كثير من الأحيان من عدم ملاحظة زوجها لتغييرات تُجريها على نفسها لتبدو جميلة له، مثل قص الشعر أو اختيار تسريحة جديدة للشعر، حتى أنها تسأله أحيانًا إنْ كان قد لاحظ شيئًا جديدًا عليها أو في مظهرها.


13 – هذه الليلة أريد أن آخذكِ إلى مطعم جميل لتناول عشاءٍ رومانسيٍّ! هذه الجملة محذوفة من قاموس كثير من الأزواج، والزوجة عادة هي التي تطلب الذهاب إلى مكان جميل لتناول عشاء رومانسي على أنغام موسيقى رومانسية، وتبادُل أحاديث خاصة.

هكذا تغيرينه..
هيفاء الدريعي، مدربة الحياة، معتمدة ومستشارة في تطوير الذات والتنمية البشرية، في الرياض، تنصح الزوجات لحث الأزواج على قول هذه الجمل بالتالي:
1 -أبذلي العطاء اللا محدود لأسرتكِ، ولأبنائكِ، وأشعري زوجك أنكِ تعملين من أجله ومن أجل أبنائه، فيبادر بالمساعدة.
2 - الاحترام والتقدير يولِّد المحبة، احترمي لحظات انشغاله، ولحظات تعبه وتفكيره، وكوني أنثى حقيقية، وابعدي أمور عملكِ أو أي شيء يشغلكِ.
3 - كوني هادئة، واستخدمي التواصل غير اللفظي بالصمت، اجعليه يقرأ حالتكِ بمجرد النظر إليكِ.
4 - لا تبدي النصيحة وقدّري مواقفه، وتعلمي الدعم في المواقف، كأن تستخدمي الكلمات السحرية فتقولي له: إنها ليست غلطتك.
5 - أحبي نفسكِ ودلليها، واعتني بذاتكِ وما يميّز شخصيتكِ بدرجة تجعلكِ ترضين عنها، وتقتنعين بها، فقناعتكِ تُقنع زوجكِ بكِ.
6 - استخدمي التنظيم والتخصيص في أوقات البيت، فهذا يجعل الرجل يلتزم تلقائيًّا بمتطلبات المواقف التي تُحتمها.
7 - اهتمي بشخصيتكِ وتطوير ذاتكِ، وكوني مميّزة ومتجددة.
8 – حافظي على تفوق أبنائكِ فهذا يجعله يبذل العطاء والمشاركة.
9 - استخدمي علم طاقة الألوان والمكان، فهو لون التعبير عن الذات، كأنْ تقومي بوضع شمعة باللون الأزرق الفاتح بينكِ وبينه، أو تقومي بلف ربطة العنق باللون الأزرق الفاتح، أو تنتقي ملابسكِ في المنزل بهذا اللون، فموجات الأزرق الفاتح تعطي رغبة في الانطلاق بالكلام، وحبًّا في التعبير عن الذات.
10 - ضعي وجبة عشاء أو حضِّري وجبة خفيفة في غرفة مشاهدة التلفاز، واجعلي الإضاءة هادئة، تبثُّ الشعورَ بالراحة والانسجام في أثناء مشاهدة فيلم.

خلُصت الدراسة إلى أن 90 % من الزوجات اللواتي تم سؤالهن عن الدراسة، وافقن على ما ورد فيها، لكنهن قلن إنهن قد تعودن على ذلك إدراكًا منهن لاختلاف طبيعة الرجل عن المرأة، وإنْ لم يكن مثل هذا الإدراك موجودًا لدى المرأة، لما وجدنا امرأة أو رجلًا في عش الزوجية.

الخميس، 21 يوليو 2011

وصايا نبوية للحياة الزوجية "تهادوا تحابوا"

الزواج في الإسلام آية ربانية، وسنة نبوية، وفطرة إنسانية، وضرورة اجتماعية، وعفة، وسكن للغريزة الإنسانية. ولكي ينجح هذا الزواج لابد له من منهج قويم، وتخطيط سليم. وفي هذه الزاوية نتناول الوصايا النبوية التي تعتبر مقومات حقيقية للسعادة الزوجية. ووصيتنا هنا بخصوص شيء مهم يزيد من المحبة والوئام بين الناس كافة، وبين الزوجين خاصة ألا وهو الهدية.
 للهدية عظيم الأثر في استجلاب المحبة، وإثبات المودة، وإذهاب الضغائن، وتأليف القلوب، وهي دليل على الحب، وصفاء القلوب، وفيها إشعار بالتقدير والاحترام، ولذلك فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم الهدية، قبلها من المسلم، وغير المسلم، كما حثَّ صلى الله عليه وسلم على التهادي، وعلى قبول الهدايا.
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها، ومعنى يثيب عليها: أي يجازي المهدي بهدية أيضًا، وهذا هو قمة الذوق والوفاء، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "تهادوا تحابوا" .أخرجه البخاري.
الهدية مفتاح القلوب:
وعُرف عن الهدية أنها مفتاح القلوب، ومفتتة الضغائن، فربما يكون القلب معرضًا منقبضًا عن إنسان، فإذا تغيّرت المعاملة إلى معاملة فيها من الود والرحمة والتهادي تغيرت النفوس، وانشرحت القلوب.
وإذا كانت الهدية مهمة ومؤثرة على إطلاقها، فإن أهميتها وتأثيرها يزدادان بين الزوجين، فللهدية من الزوج لزوجته عظيم الأثر في جلب مودتها، ودفع الوساوس عنها، وإثبات محبتها، وهي دليل على التراحم، وخاصة إذا صحبت بالكلمات الطيبة، والعبارات المريحة، والابتسامات الصادقة. وكذلك الأمر من الزوجة لزوجها، فهي تذكرة للعهد، ومجلبة للود، ودافعة لملل قد تراكمه الأيام.
وليست الهدية ذات أثر في إيجاد المحبة فقط، بل لها أثر كذلك في إزالة الجفوة، وفي مسح ما قد يكون من غضب أو ضغينة، فإن العلاقة بين الزوج والزوجه ممتدة لأجل غير مسمى، فربما يخطئ طرف في حق الطرف الآخر، فيقع من أثر الخطأ نوع من الجفوة، أو بعض الغضب، أو قليل من شحناء، أو بغضاء، فإذا بادرالزوجان إلى الهدية فكأنها لسان حال الاعتذار، وكأنها جلاء ما في القلب من الأكدار.
الهدية تفوق الصدقة في الأجر:
والهدية في بعض الأحيان تفوق الصدقة في الأجر، وذلك إذا وقعت موقعها في التأليف، والوصل، وابتغاء الأجر والثواب.
ومداخل القلوب هي في الغالب أمور يسيرة، وأعمال هينة غير عسيرة تبذر بذور المحبة في القلوب، وتفتح مغاليق أبوابها، وتذلل الطريق إليها، وتفرش الورود والندى فيما بين الأزواج، حتى تأتلف، وتمتزج بماء المحبة والود والرحمة والاستمرار.
و إن النفس والقلب لا شك يتأثران بالهدية امتنانًا من صاحبها، وشكرًا له، ومودة ومحبة له، وإضافة لذلك فإننا نرى دلائل الشرع تؤيد هذا وتؤكده؛ لما في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابُّوا) وهذا من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام، لخّص فيه الفعل وأثره: (تهادوا تحابُّوا) أي: اجعلوا بينكم التهادي، وتبادل التهادي، يحصل بينكم أو تقع لكم أصول المحبة فيما بينكم بإذن الله عز وجل.
الحث على الهدية ولو بالقليل
وكان عليه الصلاة والسلام يقبل القليل كما يقبل الكثير، وكان يقبل بالهدية وإن كانت قليلة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ضاربًا من نفسه القدوة لغيره: لو دعيت إلى ذراعٍ أو كُرَاعٍ لأجبت، ولو أهدي إليَّ ذراعٌ أو كُرَاعٌ لقبلت. رواه البخاري، والكُراع من الدابة ما دون الكعب. قال الحافظ بن حجر وخص الذراع والكراع بالذكر ليجمع بين الحقير والخطير؛ لأن الذراع كانت أحب إليه من غيرها، والكراع لا قيمة له.
هدايا لا ترد:
ومن أنواع الهدية التى أوصانا بها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرنا ألا ترد: الطيب؛ فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب، وصح عنه كذلك أنه قال: "من عرض عليه ريحان فلا يرده؛ فإنه خفيف المحمل طيب الريح". أخرجه مسلم